صرح رجل الأعمال المصري والمهندس حسين صبور عدة تصريحات موجعة في تلك الفترة الصعبة التي يمر بها الشعب المصري بسبب أزمة فيروس كورونا بل وتمر بها مصر كلها.
حيث أكد علي ضرورة رجوع الناس للعمل وقال "رجعوا الناس للشغل فورا لما شوية يموتوا احسن ما البلد تفلس " وهو ما يعتبر تصريح قاسي لا يوجد به رحمه فهو راس مالي بحت.
وكان قد صرح من قبل رؤوف غبور بأن الفترة المقبلة سوف يكون هناك أزمة في السيولة و اعتزر عن التبرع بقوله "لما حد يقولي أتبرع هقوله آسف ".
وقال حسين صبور ردا علي ذلك بأنهم إذا توقفوا فإن "البلد كلها هتفلس" . لذلك أكد علي العمل الفوري غير واضع في الاعتبار زيادة عدد الاصابات قائلا " ما تزيد عدد الاصابات لكن هيبقى عندك شعب قائم وناقص شوية ولا شعب ناقص تماما ومنلاقيش ناكل بكرة".
وبالنسبة للتبرع فقد قال إن رؤوف غبور صائب في كلامه وان أمواله لموظفيه وإذا كان عنده فائضا من أمواله في البنك فسوف يتبرع منه وأنه إذا كان لا يملك المال الكافي فإن أمواله لموظفيه فقط فقد قال "انا مسؤل عن موظفيني اولا قبل ما اكون مسؤل عن دخل شعب " . وهو غير قادر علي التبرع في تلك الفترة .
وطالب الدولة بفتح السوق مرة أخرى وٱرجاع العمل وقال "مش هنقدر نتحمل ونقعد في البيوت ونقفل البلد ".
وقال أيضا بأنه يجب فتح العمل من بكرة وفي اقرب وقت ولا ننتظر أكثر من ذلك. فقد قال ايضا " لازم نفتح السوق فورا ولو الاصابات زادت والمستشفيات مش هتستوعب مانتعالجش ".
وقد أثارت تلك التصريحات الرأي العام حيث اعتبرها البعض تصريحات مجحفة وظالمة من حسين صبور الذي ضرب عرض الحائط في تصريحاته بكل ارشادات ونصائح الأطباء والدولة في مواجهة خطر ذلك الفيروس واضعا مصلحة شركاته ومصانعه فوق مصلحة البشر.
حيث أكد علي ضرورة رجوع الناس للعمل وقال "رجعوا الناس للشغل فورا لما شوية يموتوا احسن ما البلد تفلس " وهو ما يعتبر تصريح قاسي لا يوجد به رحمه فهو راس مالي بحت.
وكان قد صرح من قبل رؤوف غبور بأن الفترة المقبلة سوف يكون هناك أزمة في السيولة و اعتزر عن التبرع بقوله "لما حد يقولي أتبرع هقوله آسف ".
وقال حسين صبور ردا علي ذلك بأنهم إذا توقفوا فإن "البلد كلها هتفلس" . لذلك أكد علي العمل الفوري غير واضع في الاعتبار زيادة عدد الاصابات قائلا " ما تزيد عدد الاصابات لكن هيبقى عندك شعب قائم وناقص شوية ولا شعب ناقص تماما ومنلاقيش ناكل بكرة".
وبالنسبة للتبرع فقد قال إن رؤوف غبور صائب في كلامه وان أمواله لموظفيه وإذا كان عنده فائضا من أمواله في البنك فسوف يتبرع منه وأنه إذا كان لا يملك المال الكافي فإن أمواله لموظفيه فقط فقد قال "انا مسؤل عن موظفيني اولا قبل ما اكون مسؤل عن دخل شعب " . وهو غير قادر علي التبرع في تلك الفترة .
وطالب الدولة بفتح السوق مرة أخرى وٱرجاع العمل وقال "مش هنقدر نتحمل ونقعد في البيوت ونقفل البلد ".
وقال أيضا بأنه يجب فتح العمل من بكرة وفي اقرب وقت ولا ننتظر أكثر من ذلك. فقد قال ايضا " لازم نفتح السوق فورا ولو الاصابات زادت والمستشفيات مش هتستوعب مانتعالجش ".
وقد أثارت تلك التصريحات الرأي العام حيث اعتبرها البعض تصريحات مجحفة وظالمة من حسين صبور الذي ضرب عرض الحائط في تصريحاته بكل ارشادات ونصائح الأطباء والدولة في مواجهة خطر ذلك الفيروس واضعا مصلحة شركاته ومصانعه فوق مصلحة البشر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق